<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>.:: منتديات الطريق الصح الاسلاميه ::. - السيره النبويه والتاريخ</title>
		<link>http://s7way.com/vb/</link>
		<description>عجز اللسان عن التعريف بالسيرة فكيف بصاحبها .. هنا سيرة خير خلق الله ودراسات تاريخية, مخطوطات, أثار , والشخصيات</description>
		<language>Ar</language>
		<lastBuildDate>Wed, 08 Sep 2010 07:07:32 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.s7way.com/vb/2pderamadan/misc/rss.jpg</url>
			<title>.:: منتديات الطريق الصح الاسلاميه ::. - السيره النبويه والتاريخ</title>
			<link>http://s7way.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>كيف كان شكل شعر النبي صلى الله عليه وسلم وما هي تسريحات الشعر المحرمة ؟.</title>
			<link>http://s7way.com/vb/showthread.php?t=1649&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 23:53:24 GMT</pubDate>
			<description>***السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.*** 
* 
 
تسريح الشعر 
كيف كان شكل شعر النبي صلى الله عليه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><font face="akhbar mt"><font color="#000080"><font size="4"><font face="microsoft sans serif"><font size="6"><b><b><font color="deepskyblue"><b><font color="deepskyblue">السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.</font></b></font></b></b></font></font></font></font></font></font><br />
<font size="6"><font color="#6633ff"><b><font face="traditional arabic"><br />
<font color="red"><br />
تسريح الشعر<br />
<font color="seagreen"><br />
</font></font><font color="seagreen">كيف كان شكل شعر النبي صلى الله عليه وسلم وما هي تسريحات الشعر المحرمة ؟.</font><br />
<br />
الحمد لله<br />
جاء وصف شَعر النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث عدة ، وفيها من الأوصاف :<br />
<font color="magenta"><br />
1- لم يكن ملتوياً مقبوضاً ( ليس بجَعد )  ولا مسترسلاً ( ولا سَبْط ) .</font><br />
<br />
عن أنس بن مالك - يصف النبي صلى الله عليه وسلم - قال : كان رَبعة من القوم  ليس بالطويل ولا بالقصير أزهر اللون ليس بأبيض أمْهَق ولا آدم ليس بجَعْدٍ  قَطَط ولا سَبْط رَجِل أنزل عليه وهو ابن أربعين ( يعني القرآن ) ... رواه  البخاري ( 3354 ) ومسلم ( 2338 ) .<br />
<br />
أمهق : شديد البياض .<br />
<br />
آدم : السمرة الشديدة .<br />
<font color="magenta"><br />
2- وكان شعره يبلغ شحمة أذنه .</font><br />
<br />
عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم  مربوعاً بعيد ما بين المنكبين ، له شعر يبلغ شحمة أذنه رأيته في حلة حمراء  لم أر شيئا قط أحسن منه . رواه البخاري ( 3358 ) ومسلم ( 2337 ) .<br />
<font color="magenta"><br />
3- وكان يصل أحياناً إلى منكبه أو عاتقه .</font><br />
<br />
عن قتادة قال سألت أنس بن مالك رضي الله عنه عن شعر رسول الله صلى الله  عليه وسلم فقال كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجِلا ليس بالسبط ولا  الجعد بين أذنيه وعاتقه . رواه البخاري ( 5565 ) ومسلم ( 2337 ) .<br />
<br />
وفي رواية : &quot; كان يضرب شعرُه منكبيه &quot; . رواه البخاري ( 5563 ) ومسلم ( 2338 ) .<br />
<br />
وأحيانا يصل إلى أقل من ذلك ، وكل ذلك محمول على تعدد الأحوال ، وكل واحد من الصحابة حدَّث بما رأى .<br />
<font color="magenta"><br />
4- وكان صلى الله عليه وسلم أحياناً يخضب شعره .<br />
</font><br />
عن عثمان بن عبد الله بن موهب قال : دخلتُ على أم سلمة فأخرجت إلينا  شَعْراً من شعر النبي صلى الله عليه وسلم مخضوباً . رواه البخاري ( 5558 )   .<br />
<br />
زاد أحمد ( 25328 ) : ( مخضوباً بالحناء والكتم )<br />
<br />
الكتم : نبات يضبغ به الشعر إذا خُلط بالحناء جعل لون الشعر بين الأسود والأحمر . انظر : عون المعبود شرح حديث ( 4205 )  <br />
<br />
 <br />
<font color="magenta"><br />
5- وكان يَفرق شعره .</font><br />
<br />
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يَسدل  شعره وكان المشركون يَفرقون رؤوسَهم ، فكان أهل الكتاب يَسدلون رءوسهم وكان  رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه  بشيء ، ثم فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسَه . رواه البخاري ( 3365 )  ومسلم ( 2336 ) .<br />
<br />
السدل : الإرسال على الجبين .<br />
<br />
الفرْق : فصل الشعر بعضه عن بعض ، يميناً وشمالاً من الوسط .<br />
<br />
وقد بحث العلماء في فقه هذا الحديث ، وخلاصة القول ما قاله الإمام النووي :<br />
<br />
والحاصل أن الصحيح المختار جواز السدل والفرق ، وأن الفرق أفضل . &quot; شرح مسلم &quot; ( 15 / 90 ) .<br />
<font color="magenta"><br />
6- وحج صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وهو ملبد شعره<br />
</font><br />
والتلبيد أن : يُلصق الشعر بعضه ببعض بصمغ أو نحوه حتى يجتمع الشعر ويكون  أبعد عن الوسخ ولا يحتاج على غسل فيكون أرفق بالمحرم لاسيما فيما سبق من  الزمن مع كثرة تعرض المحرم للوسخ وقلة المياه .<br />
<br />
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل ملبِّداً . رواه البخاري ( 5570 ) ومسلم ( 1184 ) .<br />
<br />
والإهلال : رفع الصوت بالتلبية .<br />
<font color="magenta"><br />
7- وكان صلى الله عليه وسلم ربما جعل شعره ضفائر لاسيما في السفر ليكون أبعد عن الغبار .</font><br />
<br />
عن أم هانئ قالت : قدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة وله أربع غدائر -  تعني : عقائص - . رواه الترمذي ( 1781 ) وأبو داود ( 4191 ) وابن ماجه (  3631 ) وعند ابن ماجه : تعني : ضفائر . والحديث : حسنه الحافظ ابن حجر في &quot;  فتح الباري &quot; ( 10 / 360 ) .<br />
<br />
 وأما التسريحات المحرمة : فيجمعها أمور ، منها :<br />
<font color="sienna"><br />
1- </font>القزع ، وهو حلق بعض الشعر وترك بعضه<br />
<br />
عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن القَزَع . رواه البخاري ( 5466 ) ومسلم ( 3959 ) .<br />
<br />
وقد فسَّر أحد رواة الحديث القزع بأنه حلق بعض رأس الصبي وترك بعضه .<br />
<br />
قال ابن القيم رحمه الله :<br />
<br />
وأما كحلق بعضه وترك بعضه فهو مراتب :<br />
<br />
أشدها : أن يحلق وسطه ويترك جوانبه كما تفعل شمامسة النصارى .<br />
<br />
ويليه : أن يحلق جوانبه ويدع وسطه كما يفعل كثير من السفلة وأسقاط الناس .<br />
<br />
ويليه : أن يحلق مقدم رأسه ويترك مؤخره .  <br />
<br />
وهذه الصور الثلاث داخلة في القزع الذي نهى عنه رسول الله  صلى الله عليه  وسلم وبعضها أقبح من بعض  . &quot; أحكام أهل الذمة &quot; ( 3 / 1294 )<br />
<br />
<font color="sienna">2-</font> التشبه بالكفار أو الفساق<br />
<br />
وهي تسريحات كثيرة ، يدخل بعضها في &quot; القزع &quot; – كتسريحة &quot; المارينز &quot; فتمنع  لسببين القزع ، والتشبه بالكفار - ، وبعضها لا قزع فيه غير أنه يختص  بالكفار كنصب بعض الشعر وسبل الآخر أو ما شابه ذلك .<br />
<br />
ويجمعها كل تسريحة تختص بالكفار أو الفساق فإنه لا يجوز للمسلم التشبه بهم  فيها ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من تشبه بقوم فهو منهم )<br />
<br />
رواه أبو داود ( 4031 ) .<br />
<br />
والحديث : حسَّنه الحافظ ابن حجر في &quot; فتح الباري &quot; ( 10 / 271 ) وجوَّد  إسناده شيخ الإسلام في &quot; اقتضاء الصراط المستقيم &quot; ( ص 82 ) .<br />
<br />
قال شيخ الإسلام :<br />
وهذا الحديث أقل أحواله أنه يقتضي تحريم التشبه بهم وإن كان ظاهره يقتضي  كفر المتشبه بهم كما في قوله { ومن يتولهم منكم فإنه منهم } . &quot; اقتضاء  الصراط المستقيم &quot; ( ص 83 ) .<br />
<br />
التشبه بسفلة الناس<br />
<br />
وهي تسريحات يخترعها بعض السفلة ، وقد تدخل فيما سبق ذكره .<br />
<br />
يراجع سؤال رقم ( 14051 )<br />
<br />
والله أعلم .<br />
<font color="magenta"><br />
الإسلام سؤال وجواب<br />
م/ن<br />
</font></font></b></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://s7way.com/vb/forumdisplay.php?f=123">السيره النبويه والتاريخ</category>
			<dc:creator>حفيدة الفاروق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://s7way.com/vb/showthread.php?t=1649</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مواقف ايمانية (الثقة في الله)</title>
			<link>http://s7way.com/vb/showthread.php?t=1511&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 14 Aug 2010 00:22:24 GMT</pubDate>
			<description>*     مواقف ايمانية(الثقة فى الله)  
 
 
* 
**يقول الحق تبارك وتعالى: {وَلَمَّا رَأَى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font face="arial"><font size="4"><font color="#003300"><b>     <font size="6">مواقف ايمانية(الثقة فى الله) </font><br />
<br />
<br />
</b></font></font></font><br />
<font face="arial"><font size="4"><font color="#003300"><b><b><font face="times new roman"><font size="6">يقول الحق تبارك وتعالى: {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ  الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ  اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا} سورة  الأحزاب الآية 22. تشير هذه الآية إلى غزوة الأحزاب وموقف المؤمنين فيها  وحاصلها أن زعماء اليهود أستطاعوا أن ينجحوا في تأليب قريش وغطفان  والأحابيش وزعماء القبائل على المسلمين وساروا في جيش قوامه عشرة آلاف  مقاتل. <br />
وقبل وصولهم إلى المدينة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم بهم  وأستشار أصحابه ورأوا أنهم لا قبل لهم بهولاء إذا ألتحموا بهم وأشار سلمان  الفارسي بحفر الخندق ومكث المسلمون قرابة شهر يحفرون الخندق. <br />
وقبل وصول الجيش الزاحف إلى المدينة كان المسلمون قد فرغوا من تحصين  مدينتهم بحفر الخندق فلما بلغت الأحزاب المدينة ورأوا الخندق قالوا هذه  كانت مكيدة ما كانت العرب تعرفها قبل ذلك ووقف جيش الأحزاب أمام الخندق. <br />
وكلما حاول بعض جندهم أقتحامه حاربهم المسلمون ولم يفلحوا في أقتحامه وسهر  المسلمون ليلهم وأيقظوا نهارهم في حراسة ندينتهم ومعهم رسولهم [وحينما  حاولت كتيبة من الأحزاب أن تتوجة إلى المنزل رسول اله صلى الله عليه وسلم  قاتلهم المسلمون طول نهارهم إلى الليل حتى شغلوهم عن صلاة العصر كما يريدون  ودعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يومها وقال شغلونا على صلاة  العصر ملأ الله بطونهم نارا]. <br />
وأستمر الحصار عشرون يوما والمسلمين في دفاع مستميت عن مدينتهم (واستطاع  حيى بن أخطب أن يقنع زعيم بني قريضة وأن ينكث عهده مع النبي وأن ينقلب مع  الأحزاب) وزلزل المؤمنون زلزالا شديدا وأتاهم عدوهم من فوقهم ومن أسفل منهم  وزاغت منهم الأبصار وبلغت قلوبهم الحناجر واخذت الظنون تختلف في الله  تعالى. <br />
فالمنافقون قالوا كلاما قبيحا وسخروا مما كان وعدهم رسول الله صلى الله  عليه وسلم أثناء حفر الخندق حينما وعدهم كنوز كسرى وقيصر فقالوا (يخبركم  محمد أنه يبصر من يثرب قصور الحيرة ومدائن كسرى وأنتم تحفرون الخندق وأحدنا  اليوم لا يستطيع أن يبرز إلى الخلاء). <br />
أنهم المرتابون وهم مرضى القلوب وهم المغرورون وفيهم يقول الله تعالى: {  وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا  وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا} ونادى فريق منهم بالرجوع  إلى ديارهم وأعتذروا للرسول وقالوا إن بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون  إلا فرارا. <br />
أما المؤمنون الصادقون فحينما رأوا الأحزاب تنساب حول المدينة وتضيق عليها  الخناق وحينما رأوا يهود بني قريظة قد أنظموا إلى الأحزاب فلم تطر نفوسهم  شعاعا بل جابهوا الحاضر المر وهم موطدوا الأمل في غد مشرق كريم وأنها محنة  وسوف تزول قريبا وإنها سحابة صيف عن قريب ستنقشع. <br />
فكان موقفهم ما قصه الله علينا في قوله: {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ  الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ  اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا} بل  هناك ما يشبه الأساطير في مواقف المؤمنين الصادقين في تلك الغزوة إذ إن  رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما رأى الأمر قد أشتد على المسلمين أراد  أن يخفف عن المسلمين ما هم فيه إذ تحملوا ما لم يتحمله بشر. <br />
فبعث إلى عيينة بن حصن وإلى الحارث بن عوف وهما قائدا غطفان أن يرجعا عن  المدينة ولهم ثلث ثمار المدينة واستجاب القوم وبدأت المفاوضات وبعث رسول  الله صلى الله عليه وسلم إلى زعماء الأنصار سعد بن معاذ سيد الأوس وسعد بن  عبادة سيد الخزرج لاستشارتهما في ذلك. <br />
فقالا له يا رسول الله أمرا تحبه فنصنعه أم شيئا أمرك الله به لا بد من  العمل به أم شيئا تصنعه لنا؟ قال: بل شئ أصنعه لكم والله ما أصنع ذلك إلا  لأنني رأيت العرب قد رمتكم عن قوس واحدة وكالبوكم من كل جانب فاردت أن أكسر  عنكم شوكتهم إلى أمر ما. <br />
فقال سعد بن معاذ: يا رسول الله قد كنا نحن وهؤلاء القوم على الشرك بالله  وعبادة الأوثان لا نعبد الله ولا نعرفه وهم لا يطمعون أن يأكلوا منها ثمرة  إلا قرى أو بيعا. <br />
أفحين أكرمنا الله بالإسلام وهدانا له وأعزنا بك وبه نعطيهم أموالنا. ما  لنا بهذا من حاجة والله لا نعطيهم إلا السيف حتى يحكم الله بيننا وبينهم.  فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: فأنت وذاك.<br />
وكان الرسول قد كتب صحيفة لغطفان فأخذها سعد ومحا ما فيها وقال: ليجهدوا  علينا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعيينة والحارث: أرجعا بيننا  وبينكم السيف. <br />
إنه موقف يكشف عن جوهر المسلمين ونفاسة معدنهم وصلابة عودهم وحقيقة اتصالهم  بالله وبرسوله وبالإسلام وتفانيهم في سبيل مبدئهم، أنه اتصال يفرضه  إيمانهم العميق بعقيدتهم الراسخة وثقتهم التي لا حدود لها بوعد الله وأنهم  أقوى ما يكونون صلة بالله وثقة بوعده إبان المحن والشدائد والنوازل التي لم  تزد عودهم إلا صلابة ونفوسهم إلا صفاءا وقلوبهم إلا يقينا. <br />
أنه موقف يبين ما تمتلئ به روح المسلمين من قدرة على مواجهة المواقف الحرجة  بالصبر والصمود والاحتمال ومن رغبة جياشة في قهر العدو مهما تكتلت قواته  وكثر سلاحه أو تعدد حلفاؤه وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول: (إن  الله تعالى ليجرب عبده بالبلاء كما يجرب أحدكم ذهبه بالنار فمنهم من يخرج  أبيض ناصعا كالذهب الأبريز ومنهم من يخرج دون ذلك ومنهم من يخرج أسود  محترقا). <br />
أن هذه المعركة لم تكن معركة قتال بقدر ما كانت معركة أعصاب إذ القتلى من  الفريقين يعدون على الأصابع ولقد وقع ثقل المقاومة والدفاع فيها على أصحاب  الإيمان الراسخ والنجدة الرائعة فكان عليهم أن يكتموا مظاهر القلق التي  أنبعثت في نفوس الخوارة الهلوع وأن يعشيعوا موجة الاقدام والشجاعة تغلب  نزعات الجبن والتردد التي بدت هنا وهناك عند ذوي الإيمان الضعيف.<br />
ولقد ظهر المؤمنون الصادقون ذوي نفوس صلبة فحينما مرت العواصف المجتاحة بهم  تكسرت حدتها على متن إيمانهم وتحولت الزوابع رغوة وزبدا. <br />
أجل لقد هجموا على الشدائد فاخذوها قبل أن تأخذهم وعلى ألسنتهم قول القائل :  تأخرت أستبقي الحياة فلم أجد لنفسي حياة مثل أن أتقدما يقولون هذا مورد  قلت قد رأى ولكن نفس الحر تحتمل الظما ولسنا على الأعقاب تدمى كلومنا ولكن  على أقدامنا تقطن الدما ألا ليت أمتنا تعلم ذلك حتى لا تستبدل الذي هو أدنى  بالذي هو خير. <br />
والله الهادي سواء <br />
السبيل الشيخ / عبدالظاهر عبد الله علي </font><div align="right"><br />
</div></font></b></b></font></font></font></div>  		   	<br />
<br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://s7way.com/vb/forumdisplay.php?f=123">السيره النبويه والتاريخ</category>
			<dc:creator>MusliM WaY</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://s7way.com/vb/showthread.php?t=1511</guid>
		</item>
		<item>
			<title>خال المؤمنين - معاوية بن أبي سفيان- رضي الله عنه</title>
			<link>http://s7way.com/vb/showthread.php?t=1485&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 09 Aug 2010 17:49:04 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
  
صورة: http://www.wathakker.net/matwyat/images/1_53.jpg  
  
  
نص...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="arial"><font size="4"><font size="4"><font face="Arial"><font size="4"><font face="Simplified Arabic"><font size="4"><div align="center"><font size="5">بسم الله الرحمن الرحيم</font><br />
 <br />
<font size="5"><img src="http://www.wathakker.net/matwyat/images/1_53.jpg" border="0" alt="" /></font><br />
 <br />
 </div><font size="5"><div align="center"><font size="5">نص المطوية : </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، أما بعد: </font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5">فلقد  قضى الله بحكمته أن يكون لنبيه المصطفى المختار صلى   الله عليه وسلم صحبٌ  كرام؛ ورجال أفذاذ، هم خير الخلق بعد الأنبياء، وهم   الذين حملوا رسالة هذا  الدين وبثّها في أصقاع المعمورة، واختصهم الله   سبحانه وتعالى بصحبة نبيه  الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام، ولولا   انفرادهم بالأفضلية والخيرية؛ لما  اختيروا لهذه الصحبة العظيمة، والتي هي   أجلّ مرافقة على مرّ العصور؛ كيف  لا! وهي مرافقة أفضل الخلق وأكرمهم عليه   الصلاة والسلام. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">ثم إنه قد وقع بين البعض من الصحابة  رضوان الله عليهم شيء   من الخلاف في أمور اجتهدوا فيها، ورأى كلٌ منهم أنه  على الحق، ولم يكن   اختلافهم هذا من أجل دنياً يرغبون إصابتها، ولا ملك  يريدون انتزاعه ـ كما   يتوهم البعض من العامة؛ بل كان السبب المنشئ لهذا  الخلاف هو: إحقاق الحق؛   الذي يرى كلٌ منهم أنه معه، فرضي الله عنهم أجمعين.  </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">ومن المؤسف أن يقع البعض في الصحابة  الأخيار، وأن ينال ممن   صحبوا الرسول الكريم، وشهد لهم كبار هذه الأمة بعد  رسولها بالخير   والصلاح، ونصّبوهم المناصب العالية في دولتهم، وسيّروهم على  الجيوش   الفاتحة لبلاد العالم آنذاك. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">ومن هؤلاء الصحابة الكرام، الصحابي  الجليل، الخليفة والملك   القائد، صاحب الفتوحات الإسلامية، والقائد المحنّك،  وداهية زمانه:  معاوية  بن أبي سفيان رضي الله عنه وأرضاه. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="#800080">من هو معاوية؟</font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5">هو: معاوية بن أبي سفيان، واسم أبي سفيان: صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس، يكنى أبا عبدالرحمن. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">أمه: هند بنت عتبة بنت ربيعة بن عبد شمس، وأمها: صفية بنت أمية بن حارثة بن الأقوص من بني سليم. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">كان أبيض طويلاً، أبيض الرأس واللحية، أصابته لُقوةٌ (اللقوة: داء يصيب الوجه) في آخر حياته. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">قال أسلم مولى عمر: &quot;قدم علينا معاوية وهو أبيض الناس وأجملهم&quot;. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">ولقد كان حليماً وقوراً، رئيساً سيداً في الناس، كريماً عادلاً شهماً. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">قال المدائني: عن صالح بن كيسان قال:  رأى بعض متفرسي العرب   معاوية وهو صغير؛ فقال: &quot;إني لأظن هذا الغلام سيسود  قومه&quot;. فقالت هند ـ   أم معاوية ـ: &quot;ثَكِلتُهُ إن كان لا يسود إلا قومه&quot;. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="#800080">إسلامه:</font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5">أسلم هو وأبوه وأخوه يزيد وأمه يوم فتح مكة. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">وروي عنه رضي الله عنه أنه قال: &quot;أسلمت يوم القضية ـ أي: يوم عمرة القضاء، وكتمت إسلامي خوفاً من أبي&quot;. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">قال معاوية رضي الله عنه: &quot;لما كان يوم  الحديبية وصدّت   قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البيت، ودافعوه  بالروحاء وكتبوا   بينهم القضيّة؛ وقع الإسلام في قلبي، فذكرت ذلك لأمي هند  بنت عتبة، فقالت:   إيّاك أن تخالف أباك، وأن نقطع أمراً دونه فيقطع عليك  القوت، وكان أبي   يومئذ غائباً في سوق حباشة&quot;. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">قال: &quot;فأسلمت وأخفيت إسلامي، فوالله  لقد رحل رسول الله صلى   الله عليه وسلم من الحديبية وإني مصدّق به، وأنا على  ذلك أكتمه من أبي   سفيان، ودخل رسول الله عمرة القضية وأنا مسلم مصدق به،  وعَلِمَ أبو سفيان   بإسلامي فقال لي يوماً: لكن أخوك خير منك، وهو على ديني،  فقلت: لم آل  نفسي  خيراً&quot;. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="#800080">فضائله:</font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5">(1) كان أحد الكتاب لرسول الله صلى  الله عليه وسلم، وقيل   إنه كان يكتب الوحي، وفي هذه المسألة خلاف بين  المؤرخين، وكان يكتب رسائل   النبي صلى الله عليه وسلم لرؤساء القبائل  العربية. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">(2) شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنيناً، وأعطاه مائة من الإبل، وأربعين أوقية من ذهب وزنها له بلال رضي الله عنه. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">(3) شهد اليمامة، ونقل بعض المؤرخين أن معاوية ممن ساهم في قتل مسيلمة الكذاب. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">(4) صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عنه أحاديث كثيرة؛ في الصحيحين وغيرهما من السنن والمسانيد. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">(5) روى عنه جماعة من الصحابة والتابعين. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="#800080">ثناء الصحابة والتابعين عليه:</font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="#2f4f4f">قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد رجوعه من صفين:</font> &quot;لا تَكرهوا إمارة معاوية، والله لئن فقدتموه لكأني أنظرُ إلى الرؤوس تندرُ عن كواهلها&quot;. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="#2f4f4f">وقال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه:</font> &quot;ما رأيت أحداً بعد عثمان أقضى بحق من صاحب هذا الباب ـ يعني معاوية&quot;. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="#2f4f4f">وقال ابن عباس رضي الله عنهما:</font> &quot;ما رأيت رجلاً أخلق للملك من معاوية، لم يكن بالضيّق الحصر&quot;. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="#2f4f4f">وقال ابن عمر رضي الله عنهما:</font> &quot;علمت بما كان معاوية يغلب الناس، كان إذا طاروا وقع، وإذا وقعوا طار&quot;. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">وعنه قال: &quot;ما رأيت بعد رسول الله صلى  الله عليه وسلم أسود   من معاوية&quot;، أي: من السيادة، قيل: &quot;ولا أبو بكر  وعمر؟&quot;، فقال: &quot;كان أبو   بكر وعمر خيراً منه، وما رأيت بعد رسول الله أسود  من معاوية&quot;. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="#2f4f4f">قال كعب بن مالك رضي الله عنه:</font> &quot;لن يملك أحدٌ هذه الأمة ما ملك معاوية&quot;. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="#2f4f4f">وعن قبيصة بن جابر رضي الله عنه قال:</font> &quot;صحبت معاوية فما رأيت رجلاً أثقل حلماً، ولا أبطل جهلاً، ولا أبعد أناةً منه&quot;. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="#2f4f4f">عن أبي إسحاق قال:</font> &quot;كان معاوية؛ وما رأينا بعده مثله&quot;. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="#800080">حكم سب الصحابة:</font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5">ينبغي لكل مسلم أن يعلم أنه لا يجوز له  بحال من الأحوال   لعن أحد من الصحابة، أو سبّه، ذلك أنهم أصحاب رسول الله  صلى الله عليه   وسلم، وهم نَقَلة هذا الدين. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: <font color="#008000">«لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنّ أحدكم أنفق مثل أُحد ذهباً، ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه»</font> [متفق عليه]. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: <font color="#008000">«خير الناس قرني، ثم الذي يلونهم، ثم الذي يلونهم»</font> [رواه البخاري ومسلم]. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">فهم رضوان الله عليهم خيرٌ من  الحواريين أصحاب عيسى عليه   السلام، وخير من النقباء أصحاب موسى عليه  السلام، وخير من الذين آمنوا مع   هود ونوح وغيرهم عليهم الصلاة والسلام، ولا  يوجد في أتباع الأنبياء من هو   أفضل من الصحابة، ودليل ذلك الحديث الآنف  الذكر <font color="#a0522d">(انظر فتاوى ابن عثيمين رحمه الله)</font>. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى عن من يلعن معاوية، فماذا يجب عليه؟ </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">فأجاب: &quot;الحمد لله، مَن لعن أحداً من  أصحاب النبي صلى الله   عليه وسلم كمعاوية بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص  ونحوهما؛ ومن هو أفضل  من  هؤلاء: كأبي موسى الأشعري، وأبي هريرة ونحوهما، أو  من هو أفضل من  هؤلاء:  كطلحة والزبير، وعثمان وعلي بن أبي طالب، أو أبي بكر  الصديق وعمر  رضي الله  عنهم، أو عائشة أم المؤمنين، وغير هؤلاء من أصحاب  النبي صلى  الله عليه  وسلم فإنه مستحق للعقوبة البليغة بإتفاق أئمة الدين،  وتنازع  العلماء: هل  يعاقب بالقتل، أم ما دون القتل؟ كما بسطنا ذلك في غير  هذا  الموقع&quot; <font color="#a0522d">(مجموع الفتاوى: 35)</font>. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">ولماذا يُصرّ البعض على الخوض فيما وقع  بين علي ومعاوية   رضي الله عنهما من خلاف، على الرغم من أن كثيراً من  العلماء إن لم يكن   جُلُّهم؛ ينصحون بعدم التعرض لهذه الفتنة، فقد تأول كل  منهم واجتهد، ولم   يكن هدفهم الحظوظ النفسية أو الدنيوية، بل كان هدفهم  قيادة هذه الأمة إلى   بر الأمان؛ كلٌ وفق اجتهاده ـ وهذا ما أقرّه العلماء..  </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">فمعاوية رضي الله عنه يعترف بأفضلية  علي بن أبي طالب رضي   الله عنه، وأنه خير منه، أورد ابن عساكر رحمه الله  تعالى في كتابه تاريخ   دمشق ما نصّه: &quot;جاء أبو موسى الخولاني وأناس معه إلى  معاوية فقالوا له:   أنت تنازع عليّاً أم أنت مثله؟ فقال معاوية: لا والله،  إني لأعلم أن علياً   أفضل مني، وإنه لأحق بالأمر مني، ولكن ألستم تعلمون أن  عثمان قُتل   مظلوماً وأنا ابن عمه؟ وإنما أطلب بدم عثمان؛ فأتوه فقولوا له،  فليدفع   إليّ قتلة عثمان، وأُسلم له&quot;. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">وإن من العقل والروية؛ أن يُعرِض  المسلم عن هذا الخلاف،   وأن لا يتطرق له بحال من الأحوال، ومن سمع شيئاً مما  وقع بينهم فما عليه   إلا الاقتداء بالإمام أحمد حينما جاءه ذلك السائل  يسأله عما جرى بين علي   ومعاوية، فأعرض الإمام عنه، فقيل له: يا أبا  عبدالله! هو رجل من بني هاشم،   فأقبل عليه فقال: &quot;اقرأ: <font color="#8b0000">{تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ &#1750; لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ &#1750; وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ}</font> [البقرة:134]&quot; هذا هو الجواب نحو هذه الفتنة؛ لا أن يتصدر بها المجالس، ويخطأ هذا، ويصوّب ذاك!!. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">فمعاوية رضي الله عنه صحابيٌ جليل، لا  تجوز الوقيعة فيه،   فقد كان مُجتهداً، وينبغي للمسلم عند ذكره أن يبيّن  فضائله ومناقبه؛ لا أن   يقع فيه، فابن عباس رضي الله عنه عاصر الأحداث  الدائرة بين علي ومعاوية،   وهو أجدر بالحكم في هذا الأمر؛ وعلى الرغم من  هذا؛ إلا أنه حين ذُكر   معاوية عنده قال: &quot;تِلادُ ابن هند، ما أكرم حسبه،  وأكرم مقدرته، والله ما   شتمنا على منبرٍ قط، ولا بالأرض، ضناً منه بأحسابنا  وحسبه&quot;. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">كان معاوية من المشاركين في معركة  اليرموك الشهيرة، وأورد   الطبري رحمه الله تعالى أن معاوية كان من الموقعين  على وثيقة استلام  مدينة  القدس بعد معركة اليرموك، والتي توّجها الخليفة عمر  بحضوره إلى  فلسطين،  وكان معاوية والياً على الشام ذلك الوقت. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="#2f4f4f">عن الإمام أحمد قال:</font> &quot;إذا رأيت الرجل يذكر واحداً من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بسوء؛ فاتهمه على الإسلام&quot;. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">وقيل لابن المبارك: &quot;ما نقول في  معاوية؟، هل هو عندك أفضل   أم عمر بن عبدالعزيز؟&quot;، فقال: &quot;لتُرابٌ في  مِنْخَري معاوية مع رسول الله   خيرٌ ـ أو أفضل ـ من عمر بن عبدالعزيز&quot;. فعمر  بن عبدالعزيز رضي الله عنه؛   مع جلال قدره، وعلمه، وزهده، وعدله، لا يقاس  بمعاوية؛ لأن هذا صحابي؛  وذاك  تابعي!!، ولقد سأل رجل المعافى بن عمران رحمه  الله تعالى قائلاً:  &quot;يا أبا  مسعود، أين عمر بن عبدالعزيز من معاوية؟&quot;،  فغضب وقال: &quot;يومٌ من  معاوية  أفضل من عمر بن عبدالعزيز عُمُره&quot;، ثم التفت  إليه فقال: &quot;تجعل  رجلاً من  أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم مثل رجل من  التابعين؟!&quot;. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="#2f4f4f">قال الإمام الذهبي رحمه الله:</font>    &quot;حسبك بمن يُؤمّر عمر، ثم عثمان على إقليم ـ وهو ثغر ـ فيضبطه، ويقوم به    أتمّ قيام، ويرضى الناس بسخائه وحلمه، وإن كان بعضهم قد تألم مرة منه،    وكذلك فليكن الملك&quot;. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="#2f4f4f">قال المدائني:</font> &quot;كان عمر إذا نظر إلى معاوية قال: هذا كسرى العرب&quot;. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">ولعل مما تجدر الإشارة إليه في ثنايا  هذه الأسطر؛ أن يُبين   كثيراً مما قيل ضدّ معاوية لا حقيقة له، ولعله من دسّ  الرافضة؛ الذين   يحملون عليه، لا بسبب! إلا لامتناعه التسليم لعليّ رضي  الله عنه. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">ولولا فضل معاوية ومكانته عند الصحابة  لما استعمله أمير   المؤمنين عمر خلفاً لأخيه يزيد بعد موته بالشام، فكان في  الشام خليفة   عشرون سنة، وملكاً عشرون سنة، وكان سلطانه قوي، فقد ورد على  لسان ابن عباس   رضي الله عنه أنه قال: &quot;ما رأيت بعد رسول الله صلى الله عليه  وسلم   أسْوَدَ من معاوية&quot;، قيل له: &quot;ولا أبو بكر وعمر؟&quot;، فقال: &quot;كان أبو  بكر   وعمر خيراً منه، وما رأيت بعد رسول الله أسود من معاوية&quot; أي في  السيادة. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">ثم إن معظم من ذكر معاوية ـ إما بسوء  كالرافضة، أو الغلاة   الذين ينابذونهم ـ قد طغوا في ذمّهم إياه، أو مديحهم  له بشكل غير مقبول   البتة. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="#2f4f4f">قال ابن الجوزي</font> في كتابه <font color="#a0522d">(الموضوعات)</font>:    &quot;قد تعصّب قوم ممن يدّعي السنة، فوضعوا في فضل معاوية أحاديث ليغيظوا    الرافضة، وتعصب قوم من الرافضة فوضعوا في ذمّه أحاديث، وكلا الفريقين على    الخطأ القبيح&quot;. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">وما أجمل أن نختم هذه الأسطر <font color="#2f4f4f">بقول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى:</font>    &quot;ولهذا كان من مذهب أهل السنة الإمساك عما شجر بين الصحابة، فإنه قد  ثبتت   فضائلهم، ووجبت موالاتهم ومحبتهم. وما وقع: منه ما يكون لهم فيه عذر  يخفى   على الإنسان، ومنه ما تاب صاحبه منه، ومنه ما يكون مغفوراً. فالخوض  فيما   شجر يُوقع في نفوس كثير من الناس بُغضاً وذماً، ويكون هو في ذلك  مخطئاً،  بل  عاصياً، فيضر نفسه ومن خاض معه في ذلك، كما جرى لأكثر من تكلم  في ذلك؛   فإنهم تكلموا بكلام لا يحبه الله ولا رسوله: إما من ذمّ من لا  يستحق الذم،   وإما من مدح أمور لا تستحق المدح&quot;. </font><br />
<br />
<br />
<font size="5">والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.</font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="#a0522d">دار القاسم: المملكة العربية السعودية<br />
<br />
م/ن</font></font></div></font></font></font></font></font></font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://s7way.com/vb/forumdisplay.php?f=123">السيره النبويه والتاريخ</category>
			<dc:creator>حفيدة الفاروق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://s7way.com/vb/showthread.php?t=1485</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
